المانيا تصدم العالم…اجراءات كوفيد واللقاح لا علاقة لها بصحة المواطن

وكالات

اللجنة ومهمتها

أعلنت لجنة برلين الخاصة بكورونا نتائج تحقيقها المتواصل حتى الآن . وتتكون اللجنة من فريق من المحامين بقيادة المحامي الألماني المشهور راينر فولميتش الذي قاضى شركات دولية مثل بنك ألمانيا وشركة فولكس فاجن للسيارات وشركة كوهن وناغل أكبر شركة شحن في العالم. بدأت اللجنة عملها في 10 يوليو 2020 للتحقيق في كورونا وبالتحديد للإجابة على عدة أسئلة وهي:

ما مدى خطورة الفيروس؟

ما مدي مصداقية اختبار ال بي سي أر؟
ما مدى الضرر الناتج عن التدابير الحكومية المضادة لكورونا؟
مقابلات مع 150 عالم وخبير
وفي خلال مسيرتهم هذه قاموا بمقابلات (استشارية ومعلوماتية) مع نحو 150 من العلماء والخبراء المتميزين من جميع أنحاء العالم ومن جميع مجالات العلوم بما في ذلك الصحة والقانون والاقتصاد وعلم النفس والطب النفسي.

من بين هؤلاء الخبراء كان دكتور مايك ييدون ، نائب رئيس شركة فايزر سابقاً ، والبروفيسور لوك مونتانييه الحاصل على جائزة نوبل من فرنسا ، وكاثرين أوستن فيتس المصرفية وخبيرة الاستثمار ونائبة وزير سابقة في الولايات المتحدة. وأيضاً سياسيين مثل سو فورست عضوة مجلس المشرفين في مقاطعة ساكرامنتو بكاليفورنيا

ويمكن مشاهدة تلك اللقاءات باللغتين الانكليزية والألمانية على مواقع ومنصات اللجنة المختلفة وهذا أحدها.

خلاصة نتائج التحقيق

النتائج كانت صادمة جداً لكنه موثقة قانونياً. وقد لخصها في نقطتين:

أولاً: لم تكن تدابير كوفيد تتعلق أبداً بالصحة ، وليس لدينا جائحة. لدينا فيروس منتشر يمكن لأي جهاز مناعة بشري سليم محاربته بنفس قدرته على محاربة الأنفلونزا ، وهذا صحيح سواء حدث الفيروس بشكل طبيعي أو تم إنشاؤه في المختبر. وبعيداً عن هذا ، فهناك طرق علاج بديلة جيدة جداً للوقاية أو علاج هذا المرض مثل فيتامين (ج) و (د) والزنك وربما الإيفرمكتين وغيرها.

ثانيا: حكوماتنا – على الأقل جميع الحكومات الأوروبية تقريباً وكذلك حكومة الولايات المتحدة- لا تتصرف في مصلحة شعوبها لكنها تخضع إلى حد كبير لسيطرة هؤلاء الداعمين للشركات العالمية والمنظمات غير الحكومية والتي لخصتها كاثرين أوستن فيتس باسم “السيد العالمي” وهو التعبير الذي يشير إلى أولئك الذين يمسكون بالخيوط من وراء الكواليس.

الملخص الذي عرضه المحامي راينر فولميتش مليء بالحقائق والاكتشافات المذهلة والمهمة لفهم الجائحة والهدف منها وكيف يستخدمونها لتحقيق أهداف تلك النخب وغيرها من التفاصيل المثيرة.

تفاصيل النتائج
سنلخص هنا أهم المعلومات التي ذكرها لمن لا يتمكن من مشاهدة المقطع:

هناك من يحرك الخيوط من خلف الستار وهم داعمي الشركات العالمية (بما فيها البنوك) والمنظمات الغير حكومية ، وسنعبر عنهم باسم “مستر جلوبال” أو “السيد العالمي”.
أهداف تلك النخب معلنة وواضحة وتم التعبير بالبيانات المكتوبة والشفهية لرجال الواجهة مثل مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل