معطيات خطيرة: الخطة الجهنمية للناصيري وعشيق زوجة البعيوي_ ملف اسكوبار الصحراء

MA24TV

شهد ملف ما أسميناه عصابة سعيد الناصيري والبعيوي ومن معهما في قضية اعتقال اسكوبار الصحراء او بارون المخدرات عبد الله ابن ابراهيم المالي تطورات مثيرة.
فبعد أن فجرت الجريدة الفرنسية جون افريك هذا الملف وتم اعتقال الناصيري رئيس الوداد و رئيس جهة الشرق عبد النبي البعيوي وشخصيات أخرى منها الأمنية والسياسية.

فجرت الزوجة السابقة للبعيوي وله منها ثلاثة أبناء مفاجأة مثيرة بعد ان قدمت معطيات خطيرة جدا في الملف.

وحسب مصدر جون افريك فإن زوجة البعيوي تقدمت من تلقاء نفسها للادلاء بشهادتها ضد زوجها السابق.

واكدت زوجة البعيوي تزوير صكوك التوثيق من أجل سرقة عقارات المالي بما في ذلك فيلا التي يقطنها سعيد الناصيري والعديد من الشقق في مدينة السعيدية.

ولكن ما لم تكشفه الجريدة الفرنسية هو السبب الذي دفع الزوجة الحسناء للبعيوي لفضح زوجها من تلقاء نفسها.

وكشف مصدر مطلع عن معطيات خطيرة تظهر مدى خطورة هذه العصابة التي كونها الناصيري ومن معه.

واضاف ان البعيوي تعرف على زوجته الحسناء الباريسية وله منها ثلاثة أبناء وعاش معها لسنوات حيث كانت تنتقل بين البيضاء وباريس ووجدة واستطاع اغواءها بامواله.

ولكن دب الخلاف بينهما يضيف ذات المصدر وبدأ البعيوي يفكر في التخلص منها وطلاقها ولكن بحكم رغبته في حضانة الاطفال احتار في القضية.

وبعد جلسة سمر مع سعيد الناصيري كشف له البعيوي عن المشكل وهو ما دفع برئيس الوداد بأن يقترح عليه خطة جهنمية للايقاع بها والحصول على حضانة الاطفال وطلاقها بدون حقوقها الشرعية.

تفاجأ البعيوي بخطة الناصيري واستفسره عن الطريقة وأجابه ابن زاكورة بابتسامته المعهودة ” الخيانة يالبعوي هاهاها!!”.

بدأ الناصيري يحبك فصول الخطة التي لاقت قبول البعيوي للتخلص من زوجته وكشف له ان من سيقوم بدور العشيق مستعد وموجود مقابل 30 مليون سنتيم وسيقضي بضعة أشهر من السجن وسيخرج.

وكانت فصول الخطة هو توريط الزوجة في الخيانة الزوجية بحيث ستكبل ولن تستطيع المطالبة بحقوقها بل سيكون مصيرها السجن.

وبالفعل بدأ البعيوي ينفذ خطة الناصيري وجاء بزوجته الى فيلا يملكها بحي كاليفورنيا بالبيضاء وأخبرها انه مرتبط بمواعد عمل وغادر المنزل تاركا اياها في دار غفلون.

وبعد مضي ساعات جاء البعيوي بالشاب او العشيق المزعوم وفتح له باب الفيلا ليدخل على زوجته وغادر البعيوي المسرح بهدوء ثم جاءت الفرقة الأمنية بعد لحظات وطرقت الباب ثم اقتحمت المنزل لتجد الشاب وسط المنزل عاريا وبالطبع امام صدمة زوجة البعيوي.

واعترف الشاب انه يزور عشيقته كلما سنحت له الفرصة بذلك ما جعل الزوجة تدخل في حالة من الهيستيريا و الصراخ من هول الصدمة امام باب الفيلا وهو ما لاحظه الجيران.

وبعد التحريات الأمنية قام احد جيران البعيوي بتفريغ كاميرا منزله وهي التي فضحت خطة البعيوي والناصيري وشاهد الجار كيف دخل العشيق المزعوم برفقة البعيوي، والذي غادر لحظات بعد ذلك وتركه مع زوجته، ثم عاين وجود سيارة الامن في زاوية من الشارع تنتظر منذ فترة، لحظة المداهمة.

و سجل الجار المشاهد على قرص، واستطاع من خلال حارس الفيلا التعرف على شقيق الزوجة الذي سلمه القرص الفاضح وقام بتسليم الأشرطة للسلطات الأمنية التي تبرئ زوجة البعيوي من الخيانة.

الخلاصة التى أنهى بها المصدر قصته، هي أن البعيوي وجد نفسه رهين فضيحة جديدة ، فرضت عليه خسارة كبيرة بمئات الملايين طلبها منه الناصري من أجل أن يدفن كل تبعات هذه الفضيحة والتي دفعها البعيوي خوفا من إرتداد تبعاتها عليه ليخرج خاسرا، وتنكشف الحقيقة التي خلصت الزوجة من شراك الخطة الجهنمية التي نسجها الناصري وخرج منها رابحا ماديا، كما خرجت الزوجة من هذه الورطة التي كانت كفيلة بأن تزج بها في السجن ، بسبب تهمة لم تقترفها، لكنها أيضا خرجت بجرح كبير ، كان سقوط البعيوي، ضمن شبكة إسكوبار الصحراء، مناسبة سانحة لأن تنتقم من زوج حاول توريطها رفقة صديقه الناصيري.