لوفيغارو: غياب التبون عن الجزائر سيعرض البلاد للمخاطر

ماروك 24 تيفي
قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن غياب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منذ نهاية شهر أكتوبر بعد إصابته بكوفيد 19، يُذكّر بغياب الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ويشكل مصدر قلق في البلاد؛ خاصة في ظل صمت السلطات الذي يثير التساؤلات ويغذي الشائعات أكثر وينزع المصداقية عن بياناتها الرسمية.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن غياب الرئيس تبون عن حدثين بارزين: افتتاح الجامع الكبير بالجزائر العاصمة – وهو المشروع الذي كان يتابعه منذ أن أصبح وزيراً للإسكان – والاستفتاء على مراجعة الدستور، الذي سجل نسبة ضعيفة جدا بلغت 23,7 %. ومع ذلك، فإن كل هذا لا يثير أي تعليقات من المعارضة ولا نشطاء الحراك الاجتماعي الذي دفع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة.

يبدو أن الامتناع القوي عن الاستفتاء وشلل الحكومة وغياب أجندة واضحة للسلطة، هي أمور تشل الطبقة السياسية الجزائرية.

أما نشطاء نشطاء الحراك، فقد أطلقوا في نهاية شهر أكتوبر الماضي عبر مواقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى