ريان لم يمت….ريان وحد الانسانية واحياها في القلوب!

MA24TV_ لحسن كوجلي

ما معنى ان يهلك الطفل ريان اخيرا، بعد ان فرحت كل الضمائر عند خراجه من غياهب الجب، وبعد كل المجهودات المبذولة وبعد بعد كل التضامن الذي اظهره العالم، وبعد كل الليالي التي سهرها المغاربة، وبعد ان توحد العالم العربي والاسلامي.

ان الامر لا شك انه اية من آيات الله تعالى يراد بها معنى ما.

تعزية ملك البلاد الذي بعثها الى عائلة الفقيد والى كل المغاربة قبل أن يعلم الجميع بوفاة ريان ، تظهر ماذا تتبع جلالته للقضية اولا باول.

رحم الله الفقيد وتعازينا الحارة الى كل المغاربة بدون استثناء والى كل إنسانية العالم، وتشكراتنا بداية الى كل المنابر الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي التي بسببها وصل اسم الفقيد ريان الى قلوب العالمين، وبفضلها تعاظمت جهود الانقاد، وتضامنت الشعوب والامم، وبفضلها تصنعت في افئدتنا العاطفة والمحبة وروح التضامن من جديد.

شكرا لرجال الانقاذ، ولرجال الامن والعساكر والوقاية المدنية والدرك الملكي، وشكرا لاهل مدينة وقرى شفشاون ولكل من ساهم وتعاطف واسعى واعطى وخدم و قدم اضافة، خدمة للطفل الفقيد.

فسبحان الله العظيم الذي جعل من ريان اية للعالمين، الذي لم يقبض روحه الى ان احيا الإنسانية في قلوب متحجرة، واسقط الدمع من عيون جفت من الدموع ، وجعل من إنسانية متفرقة قلبا واحدا، ومن الاعداء أحبة من جديد.

وصيتي، ان يظل البئر الذي ابتلع ريان ومكان الحفر، مفتوحا في الزوار، عله ان يعود بفاتحة خير على اهل الهالك واهل دواره.

رحم الله الفقيد وأنا لله وانا اليه راجعون.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه